الأستاذ المتميز في الفيزياء، قسم الفيزياء، كلية الفيزياء، جامعة شريف للتكنولوجيا، طهران، إيران.
10.30497/isqh.2026.78086
المستخلص
بينما لا يُعَدّ القرآن الكريم دليلًا علميًا محضًا، فإنه يحتوي على أكثر من سبع مئة آية تشير إلى الظواهر الطبيعية، داعيًا باستمرار إلى التأمل والملاحظة والتفكير العقلي. ويصور القرآن الطبيعة باعتبارها مجالًا للآيات الإلهية، مصممة ليس فقط لتلبية احتياجات الإنسان، بل أيضًا لتحفيز النمو العقلي والوعي الروحي.
وتستند هذه الدراسة الموسَّعة إلى التراث العلمي الإسلامي الكلاسيكي، وفلسفة العلوم الحديثة، والتفسير القرآني المعاصر، لتقديم تحليل أعمق للهياكل المعرفية المضمَّنة في القرآن الكريم. كما تقوم بتقييم المناهج المختلفة تجاه ما يُسمى بـ «الآيات العلمية»، وتستعرض المعيقات التي تعترض الفهم الصحيح، وتبحث في تكامل القرآن بين الملاحظة التجريبية والعقلانية والوحي.
وتخلص الدراسة إلى أن القرآن يعزز منهجية معرفية متوازنة تدعم البحث العلمي، في الوقت الذي تحميه فيه من الرؤى التبسيطية ومن الاستيعاب غير النقدي للنظريات العلمية الافتراضية.