<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>الدراسات البینیة في القرآن والحديث</title>
    <link>https://isqh.isu.ac.ir/</link>
    <description>الدراسات البینیة في القرآن والحديث</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Wed, 01 Oct 2025 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 01 Oct 2025 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>صفحة الهویة</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78094.html</link>
      <description>بسم الله الرحمن الرحیممجلة فصلیة محکمة الدراسات البینیة في القرآن والحدیثالمجلد 3، العدد 2 (المسلسل 10)، الخریف 2025 / 1447المدير المسئول : محمود کریمي بنادکوکيرئيس التحرير :&amp;amp;nbsp;محمود کریمي بنادکوکيالمدير :&amp;amp;nbsp;أحمد توانائي&amp;amp;nbsp;أعضاء هيأت التحرير:أصغر إفتخاري: أستاذ (كلية الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية)، جامعة الإمام الصادق، إيرانمحمد حسن خاني: أستاذ مشارک (كلية الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية)، جامعة الإمام الصادق، إيرانمحمد رضا برزویي: أستاذ مشارک (كلية الدراسات الإسلامية والثقافة والاتصالات)، جامعة الإمام الصادق، إيرانرضا بني أسد: أستاذ مشارک (كلية الدراسات الإسلامية والإدارة)، جامعة الإمام الصادق، إيرانتوکل حبیب زادة: أستاذ مشارک (كلية الدراسات الإسلامية والقانون)، جامعة الإمام الصادق، إيرانمحمد جواد شریف زادة: أستاذ مشارک (كلية الدراسات الإسلامية والإقتصاد)، جامعة الإمام الصادق، إيرانأحمدعلی قانع: أستاذ مشارك (کلیة الدراسات الإسلامية والشریعة)، جامعة الإمام الصادق، إيرانعلي شریفي: أستاذ مشارک (قسم دراسات القرآن والحديث والدراسات الإسلامية)، جامعة العلامة الطباطبائي، ایرانعلي حسن نیا: أستاذ مشارك (کلیة العلوم الإنسانیة)، جامعة شاهد، إيرانمحمود واعظي: أستاذ مشارك (کلیة الدراسات الإسلامية والشریعة)، جامعة طهران،إيرانمحمود کریمي بنادکوکي: أستاذ مشارك (کلیة الدراسات الإسلامية والشریعة)، جامعة الإمام الصادق، إيرانعلیرضا قائمي نیا: أستاذ مشارك (قسم العلوم السلوكية)، معهد بحوث علم النفس بالمدارس الدینیة والجامعة، ایرانأندرو نیومن: أستاذ (الدراسات الإسلامية ودراسات الشرق الأوسط)،جامعة إدنبرةگابریل سعید رینولدز: أستاذ (الإلهیات والدراسات الإسلامية وعلوم الدين)، جامعة نوتردامطلال عتریسي: أستاذ (علم الاجتماع التربوي وعلم النفس الاجتماعي)، الجامعة اللبنانية، لبنانرئيفة ابوراس: أستاذة (كلية الأداب والعلوم الانسانية)، جامعة حلب، سورياشفیق ان ویرانی: أستاذ (قسم دراسات الاديان)، جامعة تورنتو، کاناداإبراهیم خان: أستاذ (مدير برنامج الدرجات المتقدمة في كلية اللاهوت)، جامعة تورنتو، کانادا</description>
    </item>
    <item>
      <title>ضابطيّة فهم القرآن الكريم وتفسیره</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78011.html</link>
      <description>يعدّ مبدأ ضابطيّة فهم وتفسیر القرآن الكريم أحد الأسس الجوهريّة في علم التفسير. ورغم أنّ هذا الأصل كان على الدوام مقبولاً به ومفرضاً لدى المفسّرين وعلماء المسلمين بوصفه مقدّمة مفروغا عنها، فإنّه في العصر الحديث، مع بروز تیارات ومدارس ذهنيّة النزعة وأحيانًا تلفيقيّة وتفكیكیۀ في تفسير النصوص الدينيّة، واجه تحدّيات نظريّة متعدّدة، الأمر الذي ضاعف من ضرورة دراسته دراسةً علميّة منهجيّة. يسعى هذا البحث، اعتمادًا على المنهج التحليلي-الاستدلالي، وبالاستناد إلى الأدلّة العقليّة والنقليّة، إلى تبيين مبدأ الضابطيّة في فهم القرآن الكريم. وتظهر نتائج البحث أنّه لما كانت غاية نزول القرآن هداية عموم البشر إلى السعادة الحقيقيّة، فقد تشكّل بناؤه اللغويّ والبيانيّ على وفق الأسلوب والمنطق العقلائيَّين. كما يكشف تحليل عمليّة التفهيم والتفاهم أنّ نقل المعنى وتلقّيه يخضعان لقواعدَ محدّدة قابلة للقياس والتقويم. فضلًا عن ذلك، فإنّ معاني الآيات القرآنيّة ومقاصدها معان متعيّنة، ويمكن الوصول إليها على نحو منضبط، استنادًا إلى مبدأ العلاقة التامّة والكاملة بين النصّ ومُنشئه. وتشهد على ذلك شواهد من آيات القرآن الكريم كالآية السابعة من سورة آل عمران ومجموعةٌ من الروايات، مثل &amp;amp;laquo;روايات منهج الفهم&amp;amp;raquo;، و&amp;amp;laquo;روايات العرض&amp;amp;raquo;، و&amp;amp;laquo;الروايات الناهية عن التفسير بالرأي&amp;amp;raquo;، فضلًا عن سيرة المفسّرين المسلمين؛ وكلّها تدلّ بوضوح على أنّ فهم القرآن وتفسيره عمليّة قانونيّة منضبطة وقابلة للتقیيم والاختبار.</description>
    </item>
    <item>
      <title>أصالة الحرب أو السلام في العلاقات الثقافية المتبادلة للدين الإسلامي مع نظرة علی السيرة النبوية في المدينة</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78012.html</link>
      <description>إن قلة الاهتمام بالرؤية الفقهية لموقع الولاية والحكم في الأحكام الإسلامية وعدم توافر الرؤية الشاملة للأوامر الدينية من جهة وتقهقر بعض المثقفين المتدينين أمام المنجزات البشرية في التمدن الغربي والتاريخي وعصرنة المعارف الدينية من جهة أخرى، أدت إلى بروز رؤيتين مختلفتين إلى مسألة الجهاد في الإسلام وبالتالي إثارة السؤال التالي وهو: هل الأساس في الإسلام مع الحرب والجهاد ام مع السلام ؟. استفدنا في هذا البحث من الأسلوب الوصفي التحلیلي وعلى أساس مصادر المكتبات، فبعد دراسة الأسلوب الذي اتبعه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله في مواجهة المنافسين الثقافيين في المجتمع الإیماني، والذي سوف نبين فيه أنه خلافا لتوجهات دعاة التمسك بالشریعة أو دعاة التجدد، فإن وجوب أو حُرمة الحرب والسلام، لن تتحدد من خلال التوجه المحض لدين وعقيدة المخاطب ولا من خلال استغلال &amp;amp;laquo;البيان العالمي لحقوق الإنسان&amp;amp;raquo;؛ بل إن الحاكم الإسلامي ومن خلال رؤيته الشاملة لجميع الأوامر الدينية والمعارف الإسلامية، يمكنه حسب القواعد الإسلامية الأصيلة وبما يتناسب مع خارطة الطريق الخاصة بتحقيق الأهداف الإسلامية الأصيلة التي يشار إليها تحت عنوان (الاتجاه الحضاري) وكذلك بعد معرفة دقيقة للظروف الزمانية والمكانية يمكنه الاستفادة من أدوات من قبيل الحرب والسلام لتحقيق الأهداف الاجتماعية الإسلامية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>العنف الأسري وآثاره النفسية على المرأة من المنظور الإسلامي</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78015.html</link>
      <description>تُعَدّ ظاهرة العنف الأسري ضدّ المرأة من أبرز الآفات الاجتماعية في المجتمعات المعاصرة، لِما لها من أثار خطيرة تهدّد الكرامة الإنسانية والسلامة النفسية للمرأة، وتُعَدّ أيضاً واحدة من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً واتساعاً على مستوى العالم. وفي هذا السياق، تسعى هذه الدراسة باعتماد منهجٍ وصفي تحليلي، بالاستناد إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وآراء الفقهاء في بحث أبعاد هذه المشكلة ونتائجها وسبل مواجهتها، بغية الإسهام في فهم جذورها ووضع آليات واقعية للحدّ منها.يتناول هذا البحث ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة بوصفها إحدى أخطر المشكلات الاجتماعية التي تهدّد كيان الأسرة وتنعكس بآثار نفسية عميقة على المرأة، ويهدف البحث إلى بيان مفهوم العنف الأسري، وأنواعه ولا سيما العنف النفسي وتحليل آثاره النفسية المتمثّلة في الاكتئاب، والعزلة الاجتماعية..، كما ويسعى إلى تسليط الضوء على موقف الإسلام من هذه الظاهرة، وبيان حكمها الشرعي، والآليات التي وضعها لمعالجة الضرر الواقع على المرأة. وقد توصل البحث إلى أنّ جميع صور العنف النفسي ضد المرأة تُعدّ محظورة شرعًا في الإسلام، لما تشتمل عليه من إيذاء وظلم ومخالفة لمبدأ حسن المعاشرة. كما وأثبت أنّ للمرأة حقّ رفع الضرر عنها بالوسائل الشرعية، ومنها الإصلاح القضائي والتفريق للضرر عند تعذّر المعالجة. وأكد البحث أنّ التصدي للعنف الأسري مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات الدينية، من خلال التوعية، والدعم النفسي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>حجية المذهب الفقهي للشهيد محمد باقر الصدر وفق مباني الاستقراء</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78014.html</link>
      <description>يُعد منهج المرحوم الشهيد الصدر رحمه الله ، المعروف بمنهج كشف المذهب (الذي يهدف إلى استنباط المنظومة الكلية)، أحد المناهج المطروحة للفهم الاجتماعي والتنظيمي للدين ولفقه الإسلام. يمكن لهذه المناهج، في حال إثبات حجيتها، أن تُحدِّد التوجه العام للمجتمع الإسلامي في مختلف المجالات كالاقتصاد، والثقافة، والإعلام والسیاسة والإدارة، وغيرها. وقد ظهر مع ظهور هذا المنهج النقاشات الدائرة حول حجية هذه المذاهب وصحة نسبتها إلى الشارع المقدس. وفي هذا السياق، قُدِّمت طرق متفاوتة لإثبات هذه الحجية؛ فمنهم من سعى لإثباتها باستخدام دليل الانسداد، ومنهم من استعمل الظهور الجمعي. كما قام فريق ثالث بالفصل بين ساحة المذهب وساحة الفتوى وحاول إثبات المذهب بالاستناد إلى حكم ولي الأمر. في المقابل، أبدى آخرون رأياً بعدم حجيتها. تهدف هذه المقالة إلى الوصول إلى حجية المذاهب من خلال استخدام الاستقراء. ويبدو أن هذا المنهج هو الأنسب للوصول إلى الحجية نظراً لقربه من الأسس المنطقية التي اعتمدها الشهيد الصدر بشأن الاستقراء.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة تحليلة سردية للمواقف القصصية في سورة يوسف عليه السلام ودورها في دفع الحبكة العامة للقصة</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78048.html</link>
      <description>يهدف هذا البحث إلى تحليل البنية السردية لقصة نبيّ الله يوسف(عليه السلام) في القرآن الكريم اعتمادًا على النموذج الأرسطي للسرد. وتتمحور إشكالية الدراسة حول تحديد وشرح كيفية ترابط المواقف الدرامية في هذه القصة وتسلسلها، وبيان: كيف تُشكِّل هذه المواقف سلسلةً متتابعةً تدفع بالأحداث وتُسهم في بناء الحبكة العامة؟ وقد اعتمد البحث منهج التحليل البنيوي-السردي، مع التركيز على نص سورة يوسف(عليه السلام) نفسه. وتُشير النتائج إلى أن قصة يوسف تتكوّن من سبعة مواقف رئيسة ورابطين وسيطين، ترتبط فيما بينها على نحوٍ تسلسلي وسببي. كما تُعدّ ظاهرة &amp;amp;laquo;الفجوات السردية&amp;amp;raquo; سمةً بارزة في هذه القصة، إذ تُسهم في إشراك ذهن المتلقي بفاعلية في استكمال الأجزاء غير المصرَّح بها، مما يُثري البعد الدرامي للعمل ويُعمِّق التفاعل معه. وبما تتضمنه القصة من عناصر التشويق والصراع ومرور البطل بسلسلة من الابتلاءات المتعاقبة، يمكن تقييم هذا السرد بوصفه ذا بنية متماسكة تنسجم مع مبادئ الدراما الكلاسيكية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل نقدي لفرضیة «تلازم المعنى وترتیب النزول» عند آنجلیكا نویفرت في السور المكیة من القرآن الكریم</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78016.html</link>
      <description>تتمثل الإشكالية الرئيسة لهذا البحث في استقصاء ونقد الفرضية المعرفية لنویفرت القائلة بـ &amp;amp;laquo;عدم انفكاك المعنى عن ترتیب النزول&amp;amp;raquo;. يتناول البحث دراسة تداعيات هذه المقاربة باستخدام المنهج التحليلي-النقدي، مع التركيز على دراسة حالة &amp;amp;laquo;السور المكية&amp;amp;raquo; . تشير النتائج إلى أن نويفرت، من خلال التمييز بين &amp;amp;laquo;القرآن&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;الكتاب&amp;amp;raquo;، تجعل معنى السور المكية مرتهناً بشكل شديد بسياق &amp;amp;laquo;العصور القديمة المتأخرة&amp;amp;raquo; والجدالات اللاهوتية. تجادل هذه المقالة بأنه على الرغم من أن هذه المقاربة تكشف عن الطبقات التاريخية، إلا أن الإصرار على حصر المعنى في &amp;amp;laquo;ترتیب النزول&amp;amp;raquo; يؤدي إلى نوع من &amp;amp;laquo;الاختزال التاريخي&amp;amp;raquo; والغفلة عن النظام الدلالي المنسجم والشبكي الموجود في &amp;amp;laquo;المصحف&amp;amp;raquo;. علاوة على ذلك، فإن الاستقلال الدلالي والهوية العابرة للتاريخ للقرآن تتجاوز مجرد ردود الفعل على البيئة التاريخية، كما أن النص النهائي يمتلك أصالة تفسيرية تامة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>القرآن الكريم والدراسة العلمية للطبيعة</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78086.html</link>
      <description>بينما لا يُعَدّ القرآن الكريم دليلًا علميًا محضًا، فإنه يحتوي على أكثر من سبع مئة آية تشير إلى الظواهر الطبيعية، داعيًا باستمرار إلى التأمل والملاحظة والتفكير العقلي. ويصور القرآن الطبيعة باعتبارها مجالًا للآيات الإلهية، مصممة ليس فقط لتلبية احتياجات الإنسان، بل أيضًا لتحفيز النمو العقلي والوعي الروحي.&#13;
وتستند هذه الدراسة الموسَّعة إلى التراث العلمي الإسلامي الكلاسيكي، وفلسفة العلوم الحديثة، والتفسير القرآني المعاصر، لتقديم تحليل أعمق للهياكل المعرفية المضمَّنة في القرآن الكريم. كما تقوم بتقييم المناهج المختلفة تجاه ما يُسمى بـ &amp;amp;laquo;الآيات العلمية&amp;amp;raquo;، وتستعرض المعيقات التي تعترض الفهم الصحيح، وتبحث في تكامل القرآن بين الملاحظة التجريبية والعقلانية والوحي.&#13;
وتخلص الدراسة إلى أن القرآن يعزز منهجية معرفية متوازنة تدعم البحث العلمي، في الوقت الذي تحميه فيه من الرؤى التبسيطية ومن الاستيعاب غير النقدي للنظريات العلمية الافتراضية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل العلاقة بين الرموز الطقسية والثقافية لـ&amp;laquo;الجناح&amp;raquo; واستعمالات &amp;laquo;الجنة&amp;raquo; في القرآن الكريم في ضوء التلازم اللفظي</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78013.html</link>
      <description>ترجمهٔ علمی و روان متن به عربی:&#13;
إنَّ فهمَ الدلالات الدقيقة لألفاظ القرآن الكريم والتمييزَ بين فروقها الدلالية في سياقاتها التناصّية المختلفة يُعَدُّ من القضايا بالغة الأهمية، بالنظر إلى الطبيعة الوحيانية للنص القرآني والدور المحوري للكشف عن طبقاته الدلالية العميقة الكامنة في مفرداته. ومن بين الحقول الدلالية القرآنية التي تستحق عناية خاصة تلك الألفاظ التي تؤدي وظيفةً رمزية. فهذه الألفاظ ليست &amp;amp;laquo;شفراتٍ غامضة&amp;amp;raquo;، وإنما تتجلى رمزيتها في كونها تحمل ـ إلى جانب معناها الظاهر والمباشر ـ دلالاتٍ ضمنيةً في بعض استعمالاتها.&#13;
ويُعَدُّ لفظ &amp;amp;laquo;الجناح&amp;amp;raquo; ومشتقاته في القرآن الكريم من هذا القبيل؛ إذ يدلّ، عند اقترانه بألفاظ مختلفة ضمن علاقات التلازم اللفظي، على معانٍ متعددة تتجاوز مفهوم &amp;amp;laquo;الجناح&amp;amp;raquo; بمعناه الحرفي. كما أنَّ الدراسة المقارنة لهذا اللفظ ومشتقاته في ضوء الرموز الطقسية والثقافية المرتبطة بـ&amp;amp;laquo;الجناح&amp;amp;raquo; تؤكد وجود دلالات رمزية ملازمة له.&#13;
وانطلاقًا من ذلك، وباعتماد مقاربةٍ بينية (متعددة التخصصات) تستند إلى المنهج السيميائي الطقسي&amp;amp;ndash;الثقافي، تتناول هذه الدراسة أوجه التشابه والاختلاف بين الرموز الطقسية والثقافية للجناح وبين الاستعمالات القرآنية للجذر &amp;amp;laquo;ج ن ح&amp;amp;raquo; ومشتقاته. وتُظهِر النتائج وجود عناصر مشتركة بين الرمزية القرآنية للجناح والرمزية الطقسية&amp;amp;ndash;الثقافية له، من أبرزها: القوة، والنصيب أو الحصة، وعالم الغيب. كما تكشف الدراسة عن صياغة جديدة للمكوّن الدلالي المتعلق بالاتجاه والتوجّه في الاستعمالات القرآنية لهذا اللفظ.</description>
    </item>
    <item>
      <title>النوع الاجتماعي ونظام التعليم الرسمي والعام من وجهة نظر إسلامية</title>
      <link>https://isqh.isu.ac.ir/article_78085.html</link>
      <description>تستكشف هذه الدراسة نهج النظام التعليمي الرسمي والعام تجاه العدالة بين الجنسين من منظور إسلامي، مستندةً إلى القرآن الكريم والسنة النبوية. وباستخدام منهج استدلالي في فلسفة التعليم، يصوغ البحث أولًا أربعة افتراضات أساسية مستمدة من النصوص الإسلامية: الجوهر الإنساني المشترك للرجال والنساء؛ أقصى أوجه التشابه التنموي بينهما وأدنى أوجه الاختلاف؛ أقصى حقوقهما ومسؤولياتهما المشتركة؛ وضرورة تحقيق توازن عادل بين هذه الحقوق والواجبات، يُحدده مفهوم للعدالة يجمع بين المساواة واحترام الاختلاف. ومن هذه الافتراضات، يُستنتج مبدأان أساسيان للنظام التعليمي. أولًا، نظرًا لأوجه التشابه الكبيرة بين الجنسين، ينبغي أن يكون النظام التعليمي الرسمي موحدًا ومتماثلًا إلى حد كبير لكليهما. ثانيًا، يجب أن يُظهر النظام في الوقت نفسه حساسيةً واستجابةً لأدنى الاختلافات البيولوجية والنفسية والوظيفية بينهما، مثل الأمومة. ثم تُحلل الورقة آثار هذين المبدأين من خلال "نموذج ثنائي الطبقات لحساسية النوع الاجتماعي"، مُدرسةً آثارهما على المكونات الأساسية للنظام التعليمي، بما في ذلك الوصول إلى الفرص، والهيكل، والبيئة المدرسية، ومحتوى المناهج. وتخلص الدراسة إلى أن هذه المبادئ توفر إطارًا ديناميكيًا للمجتمعات الإسلامية لتطوير وتنفيذ خطط تعليمية تعزز العدالة بين الجنسين، وتتجاوز التقليد أو الاستسلام للنماذج الخارجية.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
