دراسة مقارنة لطبيعة روح القدس ووظيفته في الإسلام و المسيحية مع التركيز على آراء المذهبین: الشيعي الإثنی عشري والمسيحية الكاثوليكية

نوع المستند : Original Article

المؤلفون

1 طالب الدكتوراه، الأديان المقارنة، قسم اللاهوت المسيحي، كلية الأديان، جامعة الأديان والمذاهب، قم، إيران.

2 الأستاذ المشارك، قسم اللاهوت المسيحي، كلية الأديان، جامعة الأديان والمذاهب، قم، إيران.

10.30497/isqh.2025.247445.1040

المستخلص

     تسعى هذه الدراسة إلى تحليل و مقارنة طبيعة روح القدس ووظيفته في الإسلام والمسيحية، مع التركيز على آراء المذهب الإمامي والكاثوليكي، باستخدام منهج وصفي-تحليلي. في القرآن الكريم، يُشار إلى روح القدس بأنها جبريل (عليه السلام)، الذي يتولى مهام مثل إيصال الوحي إلى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم)، إعداد مريم (عليها السلام) للحمل، تأييد عيسى (عليه السلام)، و تمكينه من التكلم في المهد. أما في الروايات الإمامية، فتُفسَّر روح القدس بمعنى أوسع يشمل جبريل، وكذلك كائن روحاني يرتبط بالأنبياء والأوصياء والأئمة الأطهار (عليهم السلام). في المقابل، يُعتبر روح القدس في الكتاب المقدس والديانة  المسيحية الكاثوليكية كائنًا غير مادي وأزلي، و هو أحد الأقانيم الثلاثة المتحدة مع الله الأب والابن و يتولى مهام متعددة مثل المعمودية، توحيد الأمة المسيحية، رعاية الكنيسة وتعليمها، هداية المؤمنين ومرافقتهم، تجديد الحياة المسيحية، تخصيص الخلاص، طرد الشياطين وشفاء المرضى بواسطة عيسى (عليه السلام). تكشف هذه الدراسة المقارنة بين الإسلام والمسيحية عن أوجه التشابه والاختلاف في طبيعة روح القدس ووظيفته: ففي حين تُعدّ روح القدس في المسيحية كائنًا أزليًا متحدًا بجوهر الله، يُشار إليها في الإسلام بأنها جبريل أو روح إلهية مخلوقة. في كل من القرآن والكتاب المقدس، يُنسب حمل مريم (عليها السلام) إلى روح القدس، وتُعزى معجزات عيسى (عليه السلام)، مثل التكلم في المهد، إلى علاقته الخاصة بروح القدس.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية