Document Type : Original Article
Authors
1 Assistant Professor, Department of Foreign Languages, Language Center, Imam Sadiq (PBUH) University, Tehran, Iran.
2 Assistant Professor of Persian Language and Literature, Higher Education Complex of Language, Literature and Cultural Studies, Al-Mustafa International University, Qom, Iran.
Abstract
Keywords
Main Subjects
Article Title [العربیة]
Authors [العربیة]
يُعَدُّ القرآن الكريم معجزةً خالدةً، وقد خضع لدراسات واسعة من زوايا أدبية متعدّدة. ويأتي "المنهج الشكلي الروسي" بوصفه نظريةً بارزةً تركّز على النص، إذ يدرس كيف تُولِّد العناصر الداخلية للنص صراعاً وتوتّراً، ثم تحقق الوحدة والتماسك عبر آلية "إعادة التغريب". هذه العملية ترفع اللغة من الاستعمال اليومي إلى مرتبة الفن الأدبي. ورغم تطبيق المبادئ الشكلية على سور قرآنية أخرى، فإن تحليلاً شاملاً يركّز على التفاعل بين التوتر، وإعادة التغريب، وانسجام الشكل والمضمون في سورة الفيل لا يزال قليلاً. تسعى هذه المقالة إلى سدّ هذه الفجوة من خلال استكشاف هذه الجوانب في سورة الفيل. وباستخدام المنهج الوصفي-التحليلي، القائم على القراءة الدقيقة للنص وتفسير الأدوات الشكلية، خلصت الدراسة إلى أنّ السورة، على قِصَرها، توظّف تقنيات متعدّدة لإعادة التغريب. ومن ضمن ذلك الاستفهام البلاغي في قوله تعالى: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ» الذي يُلزم المتلقي بالتأمل، والبنية السردية غير التقليدية التي تبدأ بالنتيجة لتأكيد الفعل الإلهي، والصور اللغوية الحيّة مثل قوله تعالى: «فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُول» التي تُجسّد الفناء بشكل محسوس. ويُظهر التباين اللافت بين جيش أبرهة الجارف والطيور الضعيفة في الظاهر، والذي ينتهي بالنصر الإلهي، كيف تُعزِّز العناصر الشكلية الرسالة العقدية الجوهرية، بما يدلّ على انسجام عميق بين الشكل والمضمون.
يُعَدُّ القرآن الكريم معجزةً خالدةً، وقد خضع لدراسات واسعة من زوايا أدبية متعدّدة. ويأتي "المنهج الشكلي الروسي" بوصفه نظريةً بارزةً تركّز على النص، إذ يدرس كيف تُولِّد العناصر الداخلية للنص صراعاً وتوتّراً، ثم تحقق الوحدة والتماسك عبر آلية "إعادة التغريب". هذه العملية ترفع اللغة من الاستعمال اليومي إلى مرتبة الفن الأدبي. ورغم تطبيق المبادئ الشكلية على سور قرآنية أخرى، فإن تحليلاً شاملاً يركّز على التفاعل بين التوتر، وإعادة التغريب، وانسجام الشكل والمضمون في سورة الفيل لا يزال قليلاً. تسعى هذه المقالة إلى سدّ هذه الفجوة من خلال استكشاف هذه الجوانب في سورة الفيل. وباستخدام المنهج الوصفي-التحليلي، القائم على القراءة الدقيقة للنص وتفسير الأدوات الشكلية، خلصت الدراسة إلى أنّ السورة، على قِصَرها، توظّف تقنيات متعدّدة لإعادة التغريب. ومن ضمن ذلك الاستفهام البلاغي في قوله تعالى: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ» الذي يُلزم المتلقي بالتأمل، والبنية السردية غير التقليدية التي تبدأ بالنتيجة لتأكيد الفعل الإلهي، والصور اللغوية الحيّة مثل قوله تعالى: «فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُول» التي تُجسّد الفناء بشكل محسوس. ويُظهر التباين اللافت بين جيش أبرهة الجارف والطيور الضعيفة في الظاهر، والذي ينتهي بالنصر الإلهي، كيف تُعزِّز العناصر الشكلية الرسالة العقدية الجوهرية، بما يدلّ على انسجام عميق بين الشكل والمضمون.
Keywords [العربیة]