<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Imam Sadiq University</PublisherName>
				<JournalTitle>Interdisciplinary Studies of Quran &amp; Hadith</JournalTitle>
				<Issn>2981-1651</Issn>
				<Volume>1</Volume>
				<Issue>3</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2024</Year>
					<Month>01</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>Awakening of Conscience and Faith: An Attempt to Analyze the Term “Conscience” in the Paradigm of Imam Muhammad Baqir al-Sadr</ArticleTitle>
<VernacularTitle>يقظة الوجدان والإيمان؛ محاولة لمقاربة مفردة (الوجدان) في مشروع الإمام محمد باقر الصدر</VernacularTitle>
			<FirstPage>227</FirstPage>
			<LastPage>242</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">77151</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.30497/isqh.2024.245924.1032</ELocationID>
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>Mohammad Ali</FirstName>
					<LastName>Azarshab</LastName>
<Affiliation>Professor, Arabic Literature, Tehran University, Tehran, Iran</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2024</Year>
					<Month>02</Month>
					<Day>26</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>..</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">للوجدان أهمية كبيرة في حياة الإنسان، إذ يحثه إلى مواقفه، ويمنع أخرى، ويؤثر في صنع القرارات، ويعوق بعض الأفكار. وبناءً على ذلك، يجب أن تكون تربية الوجدان في صميم العملية التعليمية، فهي تحدد مواقف الفرد وأفكاره في هذه الحياة. وثمة أساليب عدة لتربية الوجدان، بما فيها التربية العرفانية، والسياحة في آيات الآفاق والأنفس، والتربية الجمالية، وما إلى ذلك؛ إلا أن الإمام محمد باقر الصدر يرى الأولى أكثر ملائمة مع النظرية القرآنية في هذا المجال؛ حيث يظهر في كلامه أنه يعتبر الوجدان والقلب مترادفين، ويعتقد أنه من الضروري أن يعيش الإنسان في منطقة الوجدان والقلب، فضلا عن منطقة العقل. وبالتالي، يتطلب الإيمان بالله تطويع القلب والوجدان لكي يكون الإنسان مع الله سبحانه. وما توصل إليه الإمام الشهيد الصدر هو أن نهضة الوجدان، أو نهضة الشعور، أو نهضة الإحساس، مقدمة على النهضة الفكرية والعلمية، وكان في أعماله العلمية كلها، وفي مشاريعه الثقافية، وفي حياته الشخصية والاجتماعية يتابع مشروع نهضة الوجدان. ومن الدروس التي يقدمها مشروع الإمام الصدر في حقل الوجدان هي: أولا، الاهتمام بيقظة الوجدان؛ وثانيا، شعور الإنسان بعطاء الإيمان، والتماس آثاره في حياته؛ وثالثا، ضرورة اقتران الدراسات الدينية بالتوجه الجمالي؛ ورابعا، كون الدعاة إلى الإيمان بالله مرتبطين بالله لا بدنياهم؛ وخامسا، افتقار مواجهة تيار الإلحاد إلى ثورة وجدانية يشترك فيها كل أصحاب التأثير الفكري والنفسي والعاطفي في المجتمع. نوظف في هذه الورقة البحثية المنهجَ الوصفي التحليلي لتسليط الضوء على مفردة الوجدان ودورها في مشروع الشهيد الصدر الفكري.</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://isqh.isu.ac.ir/article_77151_46af88ca069df4044088697ed75d2279.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Imam Sadiq University</PublisherName>
				<JournalTitle>Interdisciplinary Studies of Quran &amp; Hadith</JournalTitle>
				<Issn>2981-1651</Issn>
				<Volume>1</Volume>
				<Issue>3</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2024</Year>
					<Month>01</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>A Comparative Study of the Components of “Governance” from the Western &amp; Quranic Perspectives</ArticleTitle>
<VernacularTitle>دراسة نقدية مقارنة في مقوّمات الحوکمة بین المنظور الغربي و المنظور القرآني</VernacularTitle>
			<FirstPage>243</FirstPage>
			<LastPage>270</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">77154</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.30497/isqh.2024.245459.1017</ELocationID>
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>Mohammad Amin</FirstName>
					<LastName>Taghavi Fardood</LastName>
<Affiliation>Assistant professor, Arabic Learning, Language Center, Imam Sadiq University, Tehran, Iran</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0009-0006-5670-7998</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>11</Month>
					<Day>20</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>..</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">تطلق كلمة الحوكمة على مجموعة من النشاطات الجماعية التي تقوم بعملية تفاعلية من خلال سياسات وقواعد وأطر، والهدف منها هو تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع، وتعتبر من المواضيع المهمة والحدیثة التي تحظى باهتمام الحکومات منذ عدة سنوات ومنها الحکومات الإسلامية. تعتبر مقوّماتها هي معيار تقييم جودة الحكم علی الدول ولها مقومات بناءً على تقارير المنظمات الدولية المختلفة. ولکن هل تطابق هذه المقومات معاییر الدین الإسلامي والدستور الخالد الإلهي «القرآن الکریم»؟ یتناول هذا البحث دراسة مقومات الحوکمة بالمنهجية الوصفية وبنظرة نقدية، ویدرس وجهة نظر القرآن ومبیّنیه(علیهم السلام) في مفاهیم الحوکمة ومقوماتها. ویتبین من خلال البحث أنه من المنظور القرآني فلجميع الأنبياء الحقُّ في الحكم وفق حكم النبوة والخلافة الإلهية، حیث أتيحت للأنبياء الوسائل حسب المنصب وحق النبوة، حتی یتولوا القيادة السياسية لأمتهم. وفي التعاليم القرآنية، ترتبط &quot;الحوكمة&quot; كوسيلة لممارسة السلطة أو السيادة بمسألة &quot;الإمامة والولاية&quot; وهي الولاية السياسية والاجتماعية. یدرس هذا البحث مقومات الحوکمة بین المنظورین الغربي والقرآني دراسة مقارنة ویسلط الضوء علی سيادة القانون، مکافحة الفساد، الشفافیة، التسامح والمداراة، العدل والإنصاف، الشرعیة والحق في إبداء الرأي، المشارکة؛ التي من وجهة نظر الغرب تؤدي إلى اختيار القادة السياسيين وتحديد السياسة العامة ومن المنظور الإسلامي تعطي الإنسان السلطة الكاملة في الاختيار حسب طريق الرشد والسعادة أو مسار الغي والضلالة حیث لا بدّ للحکومة من تهيئة بيئة للغليان الداخلي للإنسان؛ الکفاءة والفعالية والإنتاجية، والاستجابة وقبول المسؤولية التي من المنظور الغربي تسعى المؤسسات الحکومیة وعملياتها في خدمة أصحاب المصلحة، أما في الإسلام فالشرعية السياسية للحکومة ترتبط بشرعية النظام السياسي وحقانيتها. ومن المنظور القرآني فتأخذ الحوکمة الأبعاد الإلهية والإسلامية السامية بینما تأخذ النظرة الغربیة للحوکمة الجانب المادي واللیبرالي للسیطرة علی الشعوب والدول وکل هذه تسعی الی التماسک في النظام الإداري والربط بين أجزاء الحكومة مع البعض ومع الشعب من وجوهٍ مختلفة: سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية. يحاول هذا البحث قیاس ومقارنة ونقد نظریات الحوکمة من وجهة النظرین، القرآني والغربي، استناداً إلی الوثائق والآیات الکریمة وإرشادات الرسول الأعظم صلی الله علیه وآله وأهل بیته علیهم السلام ویستعین في إثبات إداراکاته بتفاسیر القرآن الموثوقة وآراء العلماء في توسیع نظریاته.</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://isqh.isu.ac.ir/article_77154_c0995e7f641d66bc83bf0ba27342f2d1.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Imam Sadiq University</PublisherName>
				<JournalTitle>Interdisciplinary Studies of Quran &amp; Hadith</JournalTitle>
				<Issn>2981-1651</Issn>
				<Volume>1</Volume>
				<Issue>3</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2024</Year>
					<Month>01</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>Real Nature of Human Being from the perspective of Muslim Thinkers</ArticleTitle>
<VernacularTitle>حقيقة الانسان من وجهة نظر المفکرين المسلمين</VernacularTitle>
			<FirstPage>271</FirstPage>
			<LastPage>292</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">77153</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.30497/isqh.2024.245494.1022</ELocationID>
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>Mahdi</FirstName>
					<LastName>Nouriafshan</LastName>
<Affiliation>Faculty Member, Arabic Learning, Language Center, Imam Sadiq University, Tehran, Iran</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0002-8422-5404</Identifier>

</Author>
<Author>
					<FirstName>Abolfazl</FirstName>
					<LastName>Khoshmanesh</LastName>
<Affiliation>Associate Professor, Department of Quran and Hadith Sciences, Faculty of Theology and Islamic Studies, University of Tehran, Iran</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0001-9920-2419</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>11</Month>
					<Day>28</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>..</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">فكر «الجسم والروح» والعلاقة بینهما منذ صدر الإسلام حتى الآن في رحلة طويلة، بطريقة شهدت آراء المفكرين والمفسرین تغييرات كبيرة على هذا الطريق. وبدراسة المسار التاريخي لهذه الآراء في سياق الأبعاد الإنسانية نجد أن معظم المتقدمین من العلماء کانوا یرون جسمانیة الإنسان ولم يتفوّهوا ببنت شفة عن تجرد الروح أو النفس في مؤلفاتهم، ومن مارسها منهم، فکان نقدًا أو رفضًا لها. بانتشار الأفكار الفلسفية المستمدة من الفلسفة اليونانية تدريجيا، أصبح العلماء المسلمون في مجال الأنثروبولوجيا مهتمّين بمناقشات حول البعد غير المادي للإنسان ومسألة تجرد النفس؛ لأنهم حصلوا علی أجوبة عن بعض المشکلات. وكانت هناك أربع وجهات نظر رئيسية للبُعدين في الإنسان الاثنین: أولا إنّ البعدین متشابكان تمامًا ولا يمكن دوام أحدهما بدون الآخر، وثانيا إن الروح له علاقة تدبیریة مع البدن ویتحکم علیه کمَرکبه، وثالثًا إن العلاقة بين النفس والجسم هي علاقة شوقیة، وأخیرًا إنهما متّحدان في الدنیا وفي سعیهما لتحقيق الهدف.</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://isqh.isu.ac.ir/article_77153_cab8e3588e79ec78d1144e5430f34121.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Imam Sadiq University</PublisherName>
				<JournalTitle>Interdisciplinary Studies of Quran &amp; Hadith</JournalTitle>
				<Issn>2981-1651</Issn>
				<Volume>1</Volume>
				<Issue>3</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2024</Year>
					<Month>01</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>Analysis of narrative Structure of Surah Yusuf based on Michael Hoey''''s Model</ArticleTitle>
<VernacularTitle>تحليل البنية السردية لسورة يوسف (ع) بناءً على منهجیة مايكل هوي</VernacularTitle>
			<FirstPage>293</FirstPage>
			<LastPage>314</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">77156</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.30497/isqh.2024.245720.1029</ELocationID>
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>Nasim</FirstName>
					<LastName>Arabi</LastName>
<Affiliation>Assistant Professor, Arabic Literature, Faculty of Quran and Hadith Sciences, International University of Islamic Denominations, Tehran, Iran</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0003-4781-0679</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2024</Year>
					<Month>01</Month>
					<Day>09</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>..</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">أحد الأساليب الجديدة في مراجعة النصوص هو منهج حلّ المسائل لمايكل هوي (2001). تمت كتابة هذه المقالة بأسلوب اللسانيات (المنهج اللغوي) إستنادًا على نموذج حلّ القضايا والمسائل لمايكل هوي وإعتمادًا على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة إحدى القصص السردية القرآنية في تنظيم النص أثناء رسم هذا النموذج. في هذا المقال وبتطبيق هذه النظرية على بعض آيات سورة يوسف (ع)، يتمّ الحصول على مظاهر التفاعل بين لغة النص وعقلية القارئ على شكل أسئلة وأجوبة. تكون التقييمات في القضايا الصغيرة إيجابية أحيانا وسلبية تارة أخرى. بشكل عام يمكن القول: نظرا إلى شخصية يوسف (ع) المهذبة، فإنّ كل ما يتعلق بشخصيته له تقييم إيجابي، وكل ما يتعلق بإخوته وزليخة الذين هم في جبهة الشيطان له تقييم سلبي، لذا كانت الإجابة النهائية لهذا النموذج ناجحة. تُظهر لنا قصة يوسف (ع) أنه منذ طفولته وحتى وصوله إلى مقام النبوة كان عالقا أو منخرطا في شبكات متعددة الأبعاد من القضايا المتشابكة. في هذه القصة، كلما تمّ حلّ مشكلة، ظهرت مشكلة أخرى لكن يوسف يختار في تعامله مع كل منها تلك الحلول التي تبقيه تحت هَدي الله وولايته ولا تخرجه من هذه الدائرة. إنّ أهمّ ما تمّ التأكيد عليه في هذه القصة هو الإجابة على القضية الأساسية في الرواية ألا وهي سبب وصول يوسف إلى مقام النبوة وأيضا الإجابة على القضايا والمسائل الثانوية في القصة وهي: غيرة الإخوة، مكائد زليخة وسجنه. في هذه القصة القرآنية يتمّ حل القضية الرئيسية وکذلك القضايا الثانوية، وفي كل هذه الحلول يكون التقييم إيجابي والنتيجة أيضا إيجابية.</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://isqh.isu.ac.ir/article_77156_48d915eafad0df3f30b0596331a1474a.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Imam Sadiq University</PublisherName>
				<JournalTitle>Interdisciplinary Studies of Quran &amp; Hadith</JournalTitle>
				<Issn>2981-1651</Issn>
				<Volume>1</Volume>
				<Issue>3</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2024</Year>
					<Month>01</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>A Critical &amp; Grammatical Analysis of Differences between Prepositions in Ambiguous Verses of the Holy Quran</ArticleTitle>
<VernacularTitle>التحليل  النقدي النحوي لاختلاف حروف المعاني في المتشابه اللفظي القرآني</VernacularTitle>
			<FirstPage>315</FirstPage>
			<LastPage>339</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">77155</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.30497/isqh.2024.245581.1025</ELocationID>
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>Ghasem</FirstName>
					<LastName>Faez</LastName>
<Affiliation>Professor, Department of Quran and Hadith Sciences, Faculty of Theology and Islamic Studies, University of Tehran</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0002-8092-147X</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>16</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>..</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">من أعظم مظاهر الإعجاز النحوي التشابه اللفظي في القرآن بحیث تتشابه آیتان في معظم ألفاظهما وتختلفان في بعض أو یرد لفظ في آیة منه ثم یأتي لفظ آخر بدلاً منه في آیة متشابهة لها أو یُذکر لفظ في آیة ویُحذف في أخری متشابهة لها. أحد الاختلافات الموجودة في المتشابه اللفظي في القرآن هو اختلاف الآیتین في حروف المعاني. ولهذا الاختلاف أسباب عدیدة أحدها نحوي یدل کل حرف علی معان ظریفة دقیقة في کل من الآیتین المتشابهتین دون الأخری. وهناﻙ من یتصور أن تشابه أکثر ألفاظ هذه الآیات یدل علی أن حرف المعنی الموجود في إحداها بمعنی حرف المعنی الموجود في الأخری. هذا البحث قد درس أسباب هذا الاختلاف من الوجهة النحوية ونقد ما قیل فیها من الأقوال غیر الصحیحة وقد استخدم فیه المنهج التوصیفي والتحلیلي بحیث درس الآراء التفسیریة وقارنها مع قواعد علم النحو فوصل إلی النتائج التالیة: ظهر العجب من صلة کل آیة بمقامها وکل لفظ بموضعه فیقصد بالعدول عن التشابه مراعاة تناسب المعنی الدقیق النحوي الخاص مع کل من الآیتین المتشابهتین علی نحو معجز وتکون کل من الکلمتین المعدول عنها والیها واقعة موقعها المناسب لها الذي لا یصلح فیه سواها؛ وأسباب الاختلاف هي: اختلاف المعنی فکل حرف من حروف المعنی یؤدي معنی خاصاً به ولا یمکن تبدیله بالآخر وهذا هو الغالب؛ واختلاف الاعتبار فکل من الآیتین قد تنظر إلی الموضوع من وجهة. واختلاف الصیاغة النحویة الخاصة في کل من الآیتین المتشابهتین. وقد یکون الاختلاف بسبب استعمال التضمین في إحدی المتشابهتین دون الأخری. وقد یکون الاختلاف بسبب اختلاف القراءات ففي أغلب القراءات تکون الآیتان المتشابهتان مثل البعض وفي الحقیقة لا اختلاف فیهما. وقد یکون الاختلاف بسبب التأکید في إحداهما دون الأخری. وفي المقارنة بین الآراء التقینا بآراء خاطئة کانت أسبابها هي: الاختلاف في سائر أجزاء الآیة التي أدت إلی الرأي الخاطئ في الحرف. واعتقاد البعض بأن الآیات المتشابهة تفسر بعضها بعضاً دائماً فیکون حرف في آیة بمعنی حرف آخر في آیة متشابهة لها. واعتقاد البعض بأن وجود حرف في آیة وعدمه في أخری متشابهة لها یدل علی زیادتها. وأیضا عدم الإنتباه إلی استعمال فن التضمین في إحدی الآیتین. والتمسك ببعض الأقول النحویة الضعیفة. والقول بالتوسع في استعمال لفظة بلا دلیل. والقول علی خلاف الأصل بلا دلیل.</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://isqh.isu.ac.ir/article_77155_cf830a86e934ba8e5fe908342ccb8309.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Imam Sadiq University</PublisherName>
				<JournalTitle>Interdisciplinary Studies of Quran &amp; Hadith</JournalTitle>
				<Issn>2981-1651</Issn>
				<Volume>1</Volume>
				<Issue>3</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2024</Year>
					<Month>01</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>Confrontation of Imam Hasan al-Askari with Hermeneutic Readings of Religion &amp; Rival Intellectual Discourses in Abbasid Era</ArticleTitle>
<VernacularTitle>مواجهة الإمام العسكري (عليه السلام) للقراءات الهرمنوطیقیة للدين والخطابات والتيارات الفكرية المعارضة في العصر العباسي</VernacularTitle>
			<FirstPage>341</FirstPage>
			<LastPage>377</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">77161</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.30497/isqh.2024.245578.1024</ELocationID>
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>Hamed</FirstName>
					<LastName>Habibi</LastName>
<Affiliation>Ph.D. student, History of Islam, Faculty of Quran and Hadith Sciences, International University of Islamic Denominations, Tehran, Iran</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0002-3621-4591</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>15</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>..</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;span lang=&quot;FA&quot; style=&quot;font-family: &#039;&#039;&#039;&#039;Traditional Arabic&#039;&#039;&#039;&#039;,serif;&quot;&gt;يهدف هذا المقال بالمنهج الوصفي التحليلي إلى دراسة القراءات الهرمنوطیقیة للدين والتيارات والخطابات الفكرية المعارضة في العصر العباسي، والسؤال الرئیسي للبحث هو اكتشاف الأساليب الهرمنوطیقیة لتلك التيارات، وطريقة الإمام (ع) في مواجهتها. والفرضية الأساسية تقوم على استخدام التيارات التأویلیة للطرق المباشرة وغير المباشرة ومواجهة الإمام (ع) لها بشکل مبرمج. وإن هدفنا هو التحقق من صحة طريقة الإمام العسكري (ع) المتبعة في مواجهة الخطابات المعارضة. لقد كان دخول الفكر الأرسطي والأفلاطوني المحدث إلى العالم الإسلامي نتيجةً لجهود أجهزة الخلافة وذلك بمساعدة المسيحيين وغيرهم من الأجانب في حركة الترجمة التي أدت إلی ازدهار النزعة التأويلیة والقراءات الهرمنوطیقیة في المجتمع وعلى وجه الخصوص بين العلماء المسلمين. ولعلنا نشهد ذروة نشاط الخطابات الفكرية التأویلیة في عصر الإمام العسكري، حيث يمتزج الأفق الفكري للمفسر مع الأفق الدلالي للنص، فينشأ نتيجة لذلك معنىً جديد. يمکن البحث عن آثار الهرمنوطیقیة في کون 99% من أحاديث العامة مزورة في المصادر المتقدمة، كما صرّح به البخاري، والظاهریة بين السلف وأهل الحديث والقراءات المحرفة للصوفية والمجبرة والمفوضة والغلاة والفلاسفة وأهل الحديث والواقفية والمحمدية والمدّعون المفترون علی الدین؛ فالهدف الأساسي للتيارات التأویلیة هو تدمير مكانة الإمامة باعتبارها الركن الرئيسي والأساسي للتعاليم الشيعية والقرآنية. فقد قام الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بتوسیع نطاق الثورة الثقافية الشيعية بمقابلة القراءات الهرمنوطیقیة والتيارات الفكرية والمعرفية المعارضة وبدأ في بناء المستقبل للأجيال القادمة.&lt;/span&gt;</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://isqh.isu.ac.ir/article_77161_556160c2390d55787427069d433362a4.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>
